إظهار الرسائل ذات التسميات اذاعة القران الكريم. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات اذاعة القران الكريم. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 6 مارس 2013
إذاعة القرآن الكريم الأولى في العالم
المصدر: قصة الاسلام
كشفت دراسة ميدانية أجرتها الإدارة العامة لبحوث المستمعين والمشاهدين باتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري أن 80% من المستمعين المصريين يحرصون على الاستماع إلى شبكة القرآن الكريم الإذاعية بارتفاع يعد الأول من نوعه.
عمر بطيشةوكانت أكثر البرامج استماعًا في هذه المحطة التي يزيد عمرها عن 45 عامًا برامج 'التفسير وعلوم القرآن'وعن هذا التميز قال الشاعر عمر بطيشة رئيس الإذاعة المصرية سابقا و الإذاعي المصري : إن إذاعة القرآن الكريم تغطي العالم حيث يتم بث إرسالها على القمر الصناعي المصري "نايل سات"، كما يمتد إرسالها على مدار 24 ساعة.
وأضاف أن هدفها هو إذاعة القرآن الكريم بأصوات مشاهير القراء أمثال الشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمود علي البنا والشيخ محمود خليل الحصري والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ محمد رفعت ـ رحمهم الله ـ حيث يتم ختم القرآن كل ثلاثة أيام.
وتابع قائلا: "يتم إذاعة البرامج التي تخدم فهم وتفسير القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وذلك فضلا عن إذاعة برامج تنويرية بالمفاهيم الإسلامية الصحيحة وبرامج تعليمية ومسابقات لتشجيع الأطفال والكبار على متابعة الإذاعة والبحث فيما هو مفيد ونافع والآن تبث إذاعة القران الكريم عبر الإنترنت.".
وعن القيادات التي صاحبت إذاعة القرآن طوال السنوات الماضية حتى نالت هذه المكانة بين المستمعين قال الإعلامي عمر بطيشة: الإذاعة منذ إنشائها عام 1965، و الدكتور عبد القادر حاتم وزير الإرشاد آنذاك بالاهتمام بها، وقد حصلت على هذه المكانة في نفوس المستمعين بفضل اجتهاد رؤسائها السابقين منذ أول رئيس لها الدكتور كامل البوهي، ومرورا بالدكتور سيد علي السيد، والدكتور عبد الصمد دسوقي، حتى الدكتورة هاجر سعد الدين. والرئيس الحالي الأستاذ إبراهيم مجاهد
تنتشر إذاعة القرآن الكريم بشكل كبير بين المصريين، وقلما تجد بيتا بمصر لا يقوم بتشغيلها لساعات طويلة، خصوصا في الصباح والمساء، كما أن العديد من سائقي مركبات النقل العام والخاص يستمعون لها بانتظام".
إبراهيم مجاهد وصرح حسن حامد الإعلامي المعروف أن إذاعة القرآن الكريم تبث عبر القمرين "نايل سات" و"عربسات"، مما يوفر تغطية شاملة وفعالة في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.
وذكر الأستاذ مجاهد رئيس شبكة القرآن الكريم أن إذاعة القرآن الكريم لها رسالة عظيمة تنطلق من الشعار الذي تبدأ به، ونظرا لعالمية هذه الرسالة وانتشار إذاعة القرآن الكريم فى كل مكان وحرصا منا ومن المسؤولين في اتحاد الإذاعة وأنهم بصدد إتاحة بث الإرسال على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وبدأ هذا الموقع في نشر ما يذاع على إذاعة القران الكريم حتى تصل برامج الإذاعة إلى مختلف دول العالم مؤكدا أن هناك حربا شرسة يشنها أعداء الإسلام تستهدف تشويه العقيدة الإسلامية وسلخ المسلمين عن دينهم وفرض قيم وثقافة العولمة التي تتعارض مع تعاليم الإسلام ، لافتا إلي ضرورة تصدي الإعلام الإسلامي وفي مقدمته إذاعات القرآن الكريم لهذه الحرب لحماية الهوية الإسلامية لشعوبنا وتعريف العالم بالإسلام .
مضيفا أن مسألة الإرسال ـ بعد 45 عاما من بدئه ـ كانت تسبب إشكالية كبيرة بسبب ضعف بعض المحطات الأرضية وانتشار الفضائيات فكانت إذاعة القرآن الكريم يتم تحميلها على المحطات الأرضية إلى جانب الفضائيات (القمر الصناعي المصري النايلسات والقمر الأوروبي ) فكان إرسال الإذاعة لا يـصل إلى مختلف دول العالم وكنا نعلم بهذه الإشكالية فتمت الموافقة على إنشاء موقع الكتروني لإذاعة القرآن الكريم بخلاف الموقع الحالي حتى يصل صوت هذه الإذاعة من القاهرة إلى مختلف دول العالم وخاصة الأمريكتين واستراليا وشمال أوروبا .
وذكر مجاهد أن إذاعة القرآن الكريم من القاهرة تعد الإذاعة الأم لأنها كانت أول إذاعة في العالم العربى والإسلامي تنشأ لخدمة القرآن الكريم منذ العام 1964 ومنذ هذا التاريخ بدأت الدول العربية والإسلامية تنشئ إذاعات مماثلة على غرار إذاعة القرآن الكريم المصرية وبلغ عدد هذه الإذاعات الآن أكثر من 100 إذاعة في مختلف بلدان العالم وأكثرها يبث على الأقمار الصناعية وعلى شبكة الإنترنت .
مضيفا: أن اغلب هذه الإذاعات التي أنشئت بعد إذاعة القاهرة استعانت بخبرة قدراتنا الإعلامية وزودناهم بالعديد من البرامج التي تغطي العلوم والمعارف المتعلقة بالقرآن الكريم إلي جانب ما اكتسبناه من خبرات في العمل الإعلامي الإسلامي علي مدي أكثر من ستين عاما .
وأكد على أنه سيتم فى المستقبل القريب إنشاء صفحات على الموقع الاليكتروني الخاص بإذاعة القرآن خاصة بالبرامج التراثية الموجودة فى إذاعة القرآن الكريم وصفحات أخرى خاصة بعلماء المسلمين وصفحات للعاملين من مقدمي البرامج والمذيعين . إلي جانب ذلك فستكون هناك صفحات لبعض البرامج القائمة الآن وخاصة ملف الرد على الشبهات التى توجه إلى القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة وإلى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وإلى صحابته الكرام ودحض هذه الافتراءات وبيان حقيقة الإسلام فى هذه القضايا وطموحاتنا الخاصة بتطوير هذا الموقع تهدف إلي شد الزائر للموقع الاليكتروني للإذاعة وأن يستمر في القراءة فيه لساعات طويلة نظرا لغزارة ودسامة المادة الموجودة فى هذا الموقع والتي سيتم إضافتها تباعا والتي تتناول كل مايهم الزائر ايا كانت اهتماماته وتغطي كل مناحي الحياة وتقدم الإسلام الحضاري القائم علي الوسطية والاعتدال .
دعم مسلمي العالم
بالنسبة للأقليات الإسلامية يتم دعمها دعويا بأكثر من وسيلة من الوسائل منها مد هذه الأقليات بالبرامج المهداة من إذاعة القرآن الكريم والإذاعة المصرية الموجهة لغير العرب وتتضمن مواد مختلفة لدعم هذه الأقليات ثقافيا ودعويا ، بالإضافة إلي ذلك فقد تم إنشاء برنامج باللغة الإنجليزية بعنوان "نقطة تلاقى" وهذا البرنامج أسبوعي ويتناول العبادات وفى القريب باذن الله سيتم إضافة شرح العقيدة الإسلامية والسماحة في الإسلام لتشجيع هذه الأقليات علي الاندماج في المجتمعات التي تعيش فيها مع المحافظة علي الخصوصية الإسلامية مع التأكيد علي حقيقة أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان .
هناك عدم وعى كافى بأهمية هذه المناطق المقدسة وتاريخها وما تتعرض له ودورنا هو إيقاظ الوعي لدي المسلمين بأهميتها العقدية والتاريخية وشحذ الهمم من خلال هذا الوعي عبر برامج عديدة يشارك فيها أساتذة التاريخ والحضارة الإسلامية لإلقاء الضوء علي أهمية القدس بالنسبة للعقيدة الإسلامية وعلاقة المسجد الأقصى بالتاريخ الاسلامى وأهميته للمسلمين .
كشفت دراسة ميدانية أجرتها الإدارة العامة لبحوث المستمعين والمشاهدين باتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري أن 80% من المستمعين المصريين يحرصون على الاستماع إلى شبكة القرآن الكريم الإذاعية بارتفاع يعد الأول من نوعه.
عمر بطيشةوكانت أكثر البرامج استماعًا في هذه المحطة التي يزيد عمرها عن 45 عامًا برامج 'التفسير وعلوم القرآن'وعن هذا التميز قال الشاعر عمر بطيشة رئيس الإذاعة المصرية سابقا و الإذاعي المصري : إن إذاعة القرآن الكريم تغطي العالم حيث يتم بث إرسالها على القمر الصناعي المصري "نايل سات"، كما يمتد إرسالها على مدار 24 ساعة.
وأضاف أن هدفها هو إذاعة القرآن الكريم بأصوات مشاهير القراء أمثال الشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمود علي البنا والشيخ محمود خليل الحصري والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ محمد رفعت ـ رحمهم الله ـ حيث يتم ختم القرآن كل ثلاثة أيام.
وتابع قائلا: "يتم إذاعة البرامج التي تخدم فهم وتفسير القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وذلك فضلا عن إذاعة برامج تنويرية بالمفاهيم الإسلامية الصحيحة وبرامج تعليمية ومسابقات لتشجيع الأطفال والكبار على متابعة الإذاعة والبحث فيما هو مفيد ونافع والآن تبث إذاعة القران الكريم عبر الإنترنت.".
وعن القيادات التي صاحبت إذاعة القرآن طوال السنوات الماضية حتى نالت هذه المكانة بين المستمعين قال الإعلامي عمر بطيشة: الإذاعة منذ إنشائها عام 1965، و الدكتور عبد القادر حاتم وزير الإرشاد آنذاك بالاهتمام بها، وقد حصلت على هذه المكانة في نفوس المستمعين بفضل اجتهاد رؤسائها السابقين منذ أول رئيس لها الدكتور كامل البوهي، ومرورا بالدكتور سيد علي السيد، والدكتور عبد الصمد دسوقي، حتى الدكتورة هاجر سعد الدين. والرئيس الحالي الأستاذ إبراهيم مجاهد
تنتشر إذاعة القرآن الكريم بشكل كبير بين المصريين، وقلما تجد بيتا بمصر لا يقوم بتشغيلها لساعات طويلة، خصوصا في الصباح والمساء، كما أن العديد من سائقي مركبات النقل العام والخاص يستمعون لها بانتظام".
إبراهيم مجاهد وصرح حسن حامد الإعلامي المعروف أن إذاعة القرآن الكريم تبث عبر القمرين "نايل سات" و"عربسات"، مما يوفر تغطية شاملة وفعالة في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.
وذكر الأستاذ مجاهد رئيس شبكة القرآن الكريم أن إذاعة القرآن الكريم لها رسالة عظيمة تنطلق من الشعار الذي تبدأ به، ونظرا لعالمية هذه الرسالة وانتشار إذاعة القرآن الكريم فى كل مكان وحرصا منا ومن المسؤولين في اتحاد الإذاعة وأنهم بصدد إتاحة بث الإرسال على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وبدأ هذا الموقع في نشر ما يذاع على إذاعة القران الكريم حتى تصل برامج الإذاعة إلى مختلف دول العالم مؤكدا أن هناك حربا شرسة يشنها أعداء الإسلام تستهدف تشويه العقيدة الإسلامية وسلخ المسلمين عن دينهم وفرض قيم وثقافة العولمة التي تتعارض مع تعاليم الإسلام ، لافتا إلي ضرورة تصدي الإعلام الإسلامي وفي مقدمته إذاعات القرآن الكريم لهذه الحرب لحماية الهوية الإسلامية لشعوبنا وتعريف العالم بالإسلام .
مضيفا أن مسألة الإرسال ـ بعد 45 عاما من بدئه ـ كانت تسبب إشكالية كبيرة بسبب ضعف بعض المحطات الأرضية وانتشار الفضائيات فكانت إذاعة القرآن الكريم يتم تحميلها على المحطات الأرضية إلى جانب الفضائيات (القمر الصناعي المصري النايلسات والقمر الأوروبي ) فكان إرسال الإذاعة لا يـصل إلى مختلف دول العالم وكنا نعلم بهذه الإشكالية فتمت الموافقة على إنشاء موقع الكتروني لإذاعة القرآن الكريم بخلاف الموقع الحالي حتى يصل صوت هذه الإذاعة من القاهرة إلى مختلف دول العالم وخاصة الأمريكتين واستراليا وشمال أوروبا .
وذكر مجاهد أن إذاعة القرآن الكريم من القاهرة تعد الإذاعة الأم لأنها كانت أول إذاعة في العالم العربى والإسلامي تنشأ لخدمة القرآن الكريم منذ العام 1964 ومنذ هذا التاريخ بدأت الدول العربية والإسلامية تنشئ إذاعات مماثلة على غرار إذاعة القرآن الكريم المصرية وبلغ عدد هذه الإذاعات الآن أكثر من 100 إذاعة في مختلف بلدان العالم وأكثرها يبث على الأقمار الصناعية وعلى شبكة الإنترنت .
مضيفا: أن اغلب هذه الإذاعات التي أنشئت بعد إذاعة القاهرة استعانت بخبرة قدراتنا الإعلامية وزودناهم بالعديد من البرامج التي تغطي العلوم والمعارف المتعلقة بالقرآن الكريم إلي جانب ما اكتسبناه من خبرات في العمل الإعلامي الإسلامي علي مدي أكثر من ستين عاما .
وأكد على أنه سيتم فى المستقبل القريب إنشاء صفحات على الموقع الاليكتروني الخاص بإذاعة القرآن خاصة بالبرامج التراثية الموجودة فى إذاعة القرآن الكريم وصفحات أخرى خاصة بعلماء المسلمين وصفحات للعاملين من مقدمي البرامج والمذيعين . إلي جانب ذلك فستكون هناك صفحات لبعض البرامج القائمة الآن وخاصة ملف الرد على الشبهات التى توجه إلى القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة وإلى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وإلى صحابته الكرام ودحض هذه الافتراءات وبيان حقيقة الإسلام فى هذه القضايا وطموحاتنا الخاصة بتطوير هذا الموقع تهدف إلي شد الزائر للموقع الاليكتروني للإذاعة وأن يستمر في القراءة فيه لساعات طويلة نظرا لغزارة ودسامة المادة الموجودة فى هذا الموقع والتي سيتم إضافتها تباعا والتي تتناول كل مايهم الزائر ايا كانت اهتماماته وتغطي كل مناحي الحياة وتقدم الإسلام الحضاري القائم علي الوسطية والاعتدال .
دعم مسلمي العالم
بالنسبة للأقليات الإسلامية يتم دعمها دعويا بأكثر من وسيلة من الوسائل منها مد هذه الأقليات بالبرامج المهداة من إذاعة القرآن الكريم والإذاعة المصرية الموجهة لغير العرب وتتضمن مواد مختلفة لدعم هذه الأقليات ثقافيا ودعويا ، بالإضافة إلي ذلك فقد تم إنشاء برنامج باللغة الإنجليزية بعنوان "نقطة تلاقى" وهذا البرنامج أسبوعي ويتناول العبادات وفى القريب باذن الله سيتم إضافة شرح العقيدة الإسلامية والسماحة في الإسلام لتشجيع هذه الأقليات علي الاندماج في المجتمعات التي تعيش فيها مع المحافظة علي الخصوصية الإسلامية مع التأكيد علي حقيقة أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان .
هناك عدم وعى كافى بأهمية هذه المناطق المقدسة وتاريخها وما تتعرض له ودورنا هو إيقاظ الوعي لدي المسلمين بأهميتها العقدية والتاريخية وشحذ الهمم من خلال هذا الوعي عبر برامج عديدة يشارك فيها أساتذة التاريخ والحضارة الإسلامية لإلقاء الضوء علي أهمية القدس بالنسبة للعقيدة الإسلامية وعلاقة المسجد الأقصى بالتاريخ الاسلامى وأهميته للمسلمين .
قصة نشأة إذاعة القرآن الكريم من القاهرة
د. فوزي خليل نائب رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق
إن تجربة شبكة القرآن الكريم بإذاعة جمهورية مصر العربية ، تحمل دلالات وأبعادا ذات مغزى كبير في هذا الميدان الإعلامي ، إنها تعتبر السابقة الأولي في هذا النوع من الرسالة الإعلاميـــــــة ، ومن ثم فهي الإذاعة الأقدم علي مستوي العالم بين إذاعات القرآن الكريم ، أو الإذاعات الدينية بشكل عام ، كما تكشف عن الدور الحضاري والثقافي لمصر في محيطها العربي- الإسلامي
إن تجربة شبكة القرآن الكريم بإذاعة جمهورية مصر العربية ، تحمل دلالات وأبعادا ذات مغزى كبير في هذا الميدان الإعلامي ، إنها تعتبر السابقة الأولي في هذا النوع من الرسالة الإعلاميـــــــة ، ومن ثم فهي الإذاعة الأقدم علي مستوي العالم بين إذاعات القرآن الكريم ، أو الإذاعات الدينية بشكل عام ، كما تكشف عن الدور الحضاري والثقافي لمصر في محيطها العربي- الإسلامي
.
لقد كان لقرار نشأتها ظروف وملابسات سبقته ودعت إلي اتخاذه ؛ ففي أوائل الستينات من القرن الماضي ظهرت طبعة مذهبة من المصحف ، ذات ورق فاخر، و إخراج أنيق ، بها تحريفات خبيثة ومقصودة لبعض آياته ، منها قوله تعالي : "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ". وطبعوها مع حذف كلمة "غير" فأصبحت الآية تعطي عكس معناها تماما ، و كانت هذه الطبعة ، رغم فخامتها ، رخيصة الثمن وكان تحريفها خفيا علي هذا النحو، لكن الله تولي حفظ كتابه حيث يقول :" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " ومن ثم يهيئ من الوسائل ما يحقق هذا الحفظ .
فلقد اسـتُــنـفِـرت وزارة الأوقاف والشئوون الاجتماعية ، في ذلك الوقت – ممثلة في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، والأزهر الشريف ممثلا في هيئة كبار العلماء – في ذلك الوقت – لكي تتدارك هذا العدوان الأثيم علي كتاب الله ، و بــــعد الأخذ والرد تمخضت الجــــــهود والآراء عن تسجيل صوتي للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت القارئ الشيخ محمود خليــل الحصرى علي أسطوانات توزع نسخ منه علي المسلمين في أنحـــــــاء العـــــــالم الإســـــلامي ، و كافة المراكز الإسلامية في العالم ، باعتبار ذلك أفضل وسيلة لحماية المصحف الشريف من الاعتداء عليه ، وكان هذا أول جمع صــوتي للقرآن الكــريم بعد أول جمع كتابي له في عـهد خـليفة
رسول الله "صلي الله عليه وسلم" أبي بكر الصديق . وبمرور الوقت تبين أن هذه الوسيلة لم تكن فعالة في إنجاز الهدف المنشود من ورائها نظرا لعجز القدرات والإمكانات المادية في الدول الإسلامية في ذلك الوقت عن إيجاد الأجهزة اللازمة لتشغيل هذه الأسطوانات علي نطاق شعبي ، فضلا عن عدم توفر الطاقة الكهربائية اللازمة لها بحكم الوضع الذي كانت عليه دول العالم الإسلامي في أوائل الستينات من القرن العشرين .
ونتيجة لما سبق انتهي الرأي والنظر في هذا الشأن من قــــبل وزارة الثقـــافة والإرشاد القومي- المسئولة عن الإعلام في ذلك الوقت ، وعلي رأسها الإعلامي الفاضل الدكتور/عبد القادر حاتم - إلي اتخاذ قرار بتخصيص موجة قصيرة وأخري متوسطة لإذاعة المصحف المرتل الذي سجله المجلس الأعلـى للشؤون الإسـلامية ، و بعد موافقة الرئيـس جمـال عبد الناصـــر بدأ إرسـال "إذاعة القرآن الكريم" في الساعة السادسة من صبيحة الأربعاء 11 من ذي القعدة لسنة1383 هـ الموافق 25 مارس لسنة 1964م ، بمدة إرسال قدرها 14 ساعة يوميا من السادسة حتى الحادية عشرة صباحا ومن الثانية حتى الحادية عشرة مساء علي موجتين : إحداهما قصيرة وطولها 30.75 ك.هـ والأخرى متوسطة طولها 259.8 ك.هـ ، لتكون أول صوت يقدم القرآن كاملا بتسلسل السور والآيات كما أنزلها أمين الوحي جبريل "عليه السلام" علي قلب سيد المرسلين محمد صلي الله عليه وسلم ، و كانت بذلك أنجح وسيلة لتحقيق هدف حفظ القرآن الكريم من المحاولات المكتوبة لتحريفه ، حيث يصل إرسالها إلي الملايين من المسلمين في الدول العربية والإسلامية في آسيا وشمال إفريقيا ، حيث كان الراديو الترانزيستور وسيلة لالتقاط إرسالها بسهولة
لقد كان لقرار نشأتها ظروف وملابسات سبقته ودعت إلي اتخاذه ؛ ففي أوائل الستينات من القرن الماضي ظهرت طبعة مذهبة من المصحف ، ذات ورق فاخر، و إخراج أنيق ، بها تحريفات خبيثة ومقصودة لبعض آياته ، منها قوله تعالي : "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ". وطبعوها مع حذف كلمة "غير" فأصبحت الآية تعطي عكس معناها تماما ، و كانت هذه الطبعة ، رغم فخامتها ، رخيصة الثمن وكان تحريفها خفيا علي هذا النحو، لكن الله تولي حفظ كتابه حيث يقول :" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " ومن ثم يهيئ من الوسائل ما يحقق هذا الحفظ .
فلقد اسـتُــنـفِـرت وزارة الأوقاف والشئوون الاجتماعية ، في ذلك الوقت – ممثلة في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، والأزهر الشريف ممثلا في هيئة كبار العلماء – في ذلك الوقت – لكي تتدارك هذا العدوان الأثيم علي كتاب الله ، و بــــعد الأخذ والرد تمخضت الجــــــهود والآراء عن تسجيل صوتي للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت القارئ الشيخ محمود خليــل الحصرى علي أسطوانات توزع نسخ منه علي المسلمين في أنحـــــــاء العـــــــالم الإســـــلامي ، و كافة المراكز الإسلامية في العالم ، باعتبار ذلك أفضل وسيلة لحماية المصحف الشريف من الاعتداء عليه ، وكان هذا أول جمع صــوتي للقرآن الكــريم بعد أول جمع كتابي له في عـهد خـليفة
رسول الله "صلي الله عليه وسلم" أبي بكر الصديق . وبمرور الوقت تبين أن هذه الوسيلة لم تكن فعالة في إنجاز الهدف المنشود من ورائها نظرا لعجز القدرات والإمكانات المادية في الدول الإسلامية في ذلك الوقت عن إيجاد الأجهزة اللازمة لتشغيل هذه الأسطوانات علي نطاق شعبي ، فضلا عن عدم توفر الطاقة الكهربائية اللازمة لها بحكم الوضع الذي كانت عليه دول العالم الإسلامي في أوائل الستينات من القرن العشرين .
ونتيجة لما سبق انتهي الرأي والنظر في هذا الشأن من قــــبل وزارة الثقـــافة والإرشاد القومي- المسئولة عن الإعلام في ذلك الوقت ، وعلي رأسها الإعلامي الفاضل الدكتور/عبد القادر حاتم - إلي اتخاذ قرار بتخصيص موجة قصيرة وأخري متوسطة لإذاعة المصحف المرتل الذي سجله المجلس الأعلـى للشؤون الإسـلامية ، و بعد موافقة الرئيـس جمـال عبد الناصـــر بدأ إرسـال "إذاعة القرآن الكريم" في الساعة السادسة من صبيحة الأربعاء 11 من ذي القعدة لسنة1383 هـ الموافق 25 مارس لسنة 1964م ، بمدة إرسال قدرها 14 ساعة يوميا من السادسة حتى الحادية عشرة صباحا ومن الثانية حتى الحادية عشرة مساء علي موجتين : إحداهما قصيرة وطولها 30.75 ك.هـ والأخرى متوسطة طولها 259.8 ك.هـ ، لتكون أول صوت يقدم القرآن كاملا بتسلسل السور والآيات كما أنزلها أمين الوحي جبريل "عليه السلام" علي قلب سيد المرسلين محمد صلي الله عليه وسلم ، و كانت بذلك أنجح وسيلة لتحقيق هدف حفظ القرآن الكريم من المحاولات المكتوبة لتحريفه ، حيث يصل إرسالها إلي الملايين من المسلمين في الدول العربية والإسلامية في آسيا وشمال إفريقيا ، حيث كان الراديو الترانزيستور وسيلة لالتقاط إرسالها بسهولة
.
ويصور المرحوم الإمام الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر رد الفعل الجماهيري بانطلاق صوت الوحي من محطة إذاعة القرآن الكريم فيقول في الاحتفال بالعيد العاشر لإذاعة القرآن الكريم : "فإني لا أزال أذكر أننا كنا ذات يوم في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية، وجاءتنا البشري بأن الـدولة قــررت إنشــاء إذاعــة خاصة بالقرآن الكريم ، و سرنا هذا النبأ سروراً عظيماً ، لكننا لم نقدر أثره في نفوس المؤمنين حق قــدره ، وتبين ذلك في صورة واقعيـــة يوم أن بدأت المحطـة تذيع ، لقد كان يوماً مشهوداً !! في ذلك اليوم الأغر سمعنا القرآن المرتل في كل شــــارع مـــررنا به ، و كان أصحــاب المحلات التجارية يستمعـــــون إلي الإذاعة في متــاجرهم ، وربات البيوت يستمعن إلي الإذاعة في بيوتهن ، والجميع في فرح غامر ، وفي استبشار واضح... "
ومن الواضح أن المخطط الإعلامي لإنشاء إذاعة القرآن الكريم لم يضع في اعتباره منذ اللحظة الأولي أن تقتصر الخدمة الإعلامية لهذه الإذاعة علي المستوي الوطني ، بل قصد امتدادها إلي مستوي الدائرة العربية والإسلامية لتغطي برسالتها شــمال أفــريقيا والــدول الإسـلامية في آسيا ، ومن ثم خصصت موجة قصيرة منذ اللحظة الأولي لتحمل علي جناحها رسالة الإذاعة الجديدة إلي تلك الأصقاع .
وعلي منوال هذه السابقة المصرية المباركة توالى إنشاء عدة إذاعات للقرآن الكريم في داخل العالم العربي ، بل وفي خارجه كما في استراليا مثلاً ، تصديقاً لقول الحق تبارك وتعالي "إنا نحـن نزلنــا الذكــر وإنا لــــه لحافظـون"
المصدر : بحث تحت عنوان "
إعداد : الدكتور فوزي خليل نائب رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق ( يرحمه الله )
ويصور المرحوم الإمام الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر رد الفعل الجماهيري بانطلاق صوت الوحي من محطة إذاعة القرآن الكريم فيقول في الاحتفال بالعيد العاشر لإذاعة القرآن الكريم : "فإني لا أزال أذكر أننا كنا ذات يوم في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية، وجاءتنا البشري بأن الـدولة قــررت إنشــاء إذاعــة خاصة بالقرآن الكريم ، و سرنا هذا النبأ سروراً عظيماً ، لكننا لم نقدر أثره في نفوس المؤمنين حق قــدره ، وتبين ذلك في صورة واقعيـــة يوم أن بدأت المحطـة تذيع ، لقد كان يوماً مشهوداً !! في ذلك اليوم الأغر سمعنا القرآن المرتل في كل شــــارع مـــررنا به ، و كان أصحــاب المحلات التجارية يستمعـــــون إلي الإذاعة في متــاجرهم ، وربات البيوت يستمعن إلي الإذاعة في بيوتهن ، والجميع في فرح غامر ، وفي استبشار واضح... "
ومن الواضح أن المخطط الإعلامي لإنشاء إذاعة القرآن الكريم لم يضع في اعتباره منذ اللحظة الأولي أن تقتصر الخدمة الإعلامية لهذه الإذاعة علي المستوي الوطني ، بل قصد امتدادها إلي مستوي الدائرة العربية والإسلامية لتغطي برسالتها شــمال أفــريقيا والــدول الإسـلامية في آسيا ، ومن ثم خصصت موجة قصيرة منذ اللحظة الأولي لتحمل علي جناحها رسالة الإذاعة الجديدة إلي تلك الأصقاع .
وعلي منوال هذه السابقة المصرية المباركة توالى إنشاء عدة إذاعات للقرآن الكريم في داخل العالم العربي ، بل وفي خارجه كما في استراليا مثلاً ، تصديقاً لقول الحق تبارك وتعالي "إنا نحـن نزلنــا الذكــر وإنا لــــه لحافظـون"
المصدر : بحث تحت عنوان "
إعداد : الدكتور فوزي خليل نائب رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق ( يرحمه الله )



